وفقا لكاروهيمبي، مع تصاعد العنف العرقي بين المجموعتين في عام 1959،
نصحت كاروهيمبي أم صبي يبلغ من العمر عامين، أن تأخذ بعض الخرزات من
قلادتها الخاصة وتعلقها بشعر الصبي الصغير.
"أخبرتها أن تحمل ابنها ولا تدعه يفلت من يديها، فتظنه الميليشيات فتاة، فتتركه في حال سبيله، لأن الميليشيا كانت تقتل الصبيان دون البنات".
وأضافت كاروهيمبي: " لقد نجا الصبي وكبر وأصبح الرجل الرئيس الحالي بول كاغامي الذي قدم لي ميدالية، وتقول: "احتفظت بالميدالية التي سلمها لي كاغامي 2006، ولم تفارقني إلا عند النوم، إذ كنت أخبئها تحت وسادتي للحفاظ عليها من السرقة".
وقال جان بيير مراسل بي بي سي "لقد خاطرت زورا كاروهمبي بحياتها لإنقاذ الآخرين، وللقيام بذلك، كان عليها أن تهتز فقط متحدية بذلك جماعات مسلحة، وانتصرت عليهم جميعاً بجسدها وعقلها".
سيرة حياة زورا كاروهيمبي تظهر للناس بأن الإنسانية تبقى الأقوى حتى في أصعب المواقف.
وعينت الأمم المتحدة، في سبتمبر/أيلول 2016، مراد سفيرة للنوايا الحسنة.
وتعيش حالياً نادية في ألمانيا بعد أن تزوجت من عابد شمدين وهو ناشط إيزيدي أيضاً.
وكانت مراد قد فازت في أكتوبر/تشرين الأول عام 2016 بجائزة سخاروف، وهي أرقى جائزة أوروبية في مجال حقوق الإنسان.
أصبحت جينا هاسبل ( مواليد كنتاكي، 1956) أول امرأة تتقلد منصب مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي اي ايه).
انضمت هاسبل إلى وكالة المخابرات عام 1985، وقضت أول خمسة عشر عاما في روسيا وتخصصت في الشأن الروسي.
وصعد نجمها في الفترة الأخيرة ليس لأنها تمتلك خبرة ومهارة إدارة الوكالة فقط، بل لأنها ذكية وقوية وبارعة في لعب السياسة البيروقراطية.
وعندما عينها ترامب نائبة لمدير الوكالة، لاقت خطوته ترحيبا واسعا داخل دوائر صنع القرار في واشنطن.
اتهم البعض هاسبل بالمسؤولية عن الوسائل العنيفة لاستجواب المشتبه بهم في قضايا إرهاب في سجون في مناطق مختلف حول العالم أطلق عليها اسم "الحفر السوداء".
انتخبت ساهلي زويدي رئيسة لأثيوبيا، لتصبح أول امرأة في تاريخ البلاد تشغل هذا المنصب. وتطالب زويدي بنشر المساواة بين الجنسين في جميع المجالات ورفع نسبة المرأة في المراكز القيادية. وتتقن زويدي اللغة الفرنسية والإنجليزية إلى جانب لغتها الأمهرية.
وتعددت المناصب الدبلوماسية التي تولتها ساهلي ورك زويدي على مدار مسيرتها المهنية، بعد أن أنهت دراستها في العلوم الطبيعية من جامعة مونبلييه في فرنسا.
وعملت زويدي سفيرة لبلادها في كل من السنغال وفرنسا والمغرب وتونس. وسفيرة متنقلة في كل من مالي والرأس الأخضر وغينيا بيساو وغامبيا وغينيا، خلال الفترة ما بين 1989- 1993.
وفي عام 2002، أصبحت المندوبة الدائمة لإثيوبيا في الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (ايغاد) وهي منظمة يقع مقرها في جيبوتي.
وفي الفترة ما بين بين عامي 2002-2006، أصبحت سفيرة بلادها في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).
ثم أصبحت سفيرة لإثيوبيا لدى الاتحاد الإفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا. وبعدها أصبحت مديرة عامة للشؤون الإفريقية في وزارة الشؤون الخارجية في إثيوبياتصدر اسم إلهان عمر، العناوين الرئيسية للأخبار لتعرف بأنها أول امرأة محجبة انتخبت في الكونغرس بعد أن فازت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي التي جرت في أغسطس/آب الماضي.
واجهت إلهان، وهي صومالية الأصل، هجمات عنصرية بسبب إسلامها، واتهمتها لورا لومر، وهي صحفية يمينية، بصلتها بـ"الإرهابيين المسلمين".
وتقول إلهان: "عندما يسألني الناس عن أكبر منافس لي، لا أذكر أسماء، بل أقول لهم إنها الإسلاموفوبيا والعنصرية وكراهية الأجانب وكره النساء، لا يمكننا السماح لحاملي هذه الأفكار بالفوز".
وفي عام 1995، هاجرت إلهان مع أسرتها من كينيا إلى الولايات المتحدة، وأظهرت تفوقا دراسيا حيث تخرجت في كلية العلوم السياسية والدراسات الدولية في جامعة "نورث داكوتا" عام 2011 لتبدأ مباشرة بالعمل السياسي.
فازت الكندية دونا ستريكلاند بجائزة نوبل للفيزياء عام 2018، لتصبح أول امرأة تحصل على الجائزة المرموقة منذ 55 عاما.
وأصبحت ستريكلاند ثالث امرأة تحصل على الجائزة في مجال الفيزياء، لتنضم إلى جانب ماري كوري التي فازت بالجائزة عام 1903 وماريا غوبيرت ماير، التي فازت بها عام 1963.
وفي رد فعلها على فوزها بالجائزة قالت ستريكلاند، ومقر عملها جامعة ووترلو في كندا، "في بادئ الأمر تفكر فيما إذا كان الأمر ضربا من الجنون، وهذا ما فكرت فيه في البداية. ودوما تفكر فيما إذا كان الأمر حقيقيا"قالت دي-آن كنتيش روجرز (25 عاما) لبي بي سي إن دخولها ضمن منافسات المسابقة العالمية لملكة جمال الكون أفضل تجربة في حياتها، ووصفت تتويجها بلقب ملكة جمال بريطانيا العظمى بأنه "إنجاز عظيم".
وتعد كنتيش روجرز أول امرأة سوداء تمثل بريطانيا منذ انطلاق المسابقة.
وقالت كنتيش روجرز: "لقد أدركت أنني لم أفز بهذه الجائزة بصفتي دي-آن فقط، ولكن بصفتي امرأة سوداء أيضا".
لكن تمثيل بريطانيا في مسابقة ملكة جمال الكون لم يكن الحلم الذي رواد منتيش روجرز، فقد أرادت تمثيل بلادها في مجال الرياضة والحصول على ميدالية في دورة الألعاب الأولمبية، لكن إصابة متكررة في الركبة حرمتها من تحقيق حلمها.
أدت تغريدة لوزيرة الخارجية الكندية في تويتر، حول اعتقال الناشطة السعودية سمر بدوي، إلى أزمة دبلوماسية بين السعودية وكندا.
واُعتقلت سمر بدوي (33 عاما)، في الثاني من أغسطس/آب من العام الحالي في حملة شنتها السلطات السعودية على ما وصفتهم بـ"عملاء السفارات"، واتهمت السلطات بدوي بالتعامل مع جهات خارجية وتقديم الدعم المالي لجهات معادية للبلاد.
وكانت بدوي ممن طالبن بإنهاء نظام وصاية الرجل على المرأة، وعملت في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، كما أنها زوجة المعارض والسجين، المحامي وليد أبو الخير وشقيقة السجين والمدوِّن المعارض، رائف بدوي، الذي سُجن بتهمة الإساءة للإسلام.
"أخبرتها أن تحمل ابنها ولا تدعه يفلت من يديها، فتظنه الميليشيات فتاة، فتتركه في حال سبيله، لأن الميليشيا كانت تقتل الصبيان دون البنات".
وأضافت كاروهيمبي: " لقد نجا الصبي وكبر وأصبح الرجل الرئيس الحالي بول كاغامي الذي قدم لي ميدالية، وتقول: "احتفظت بالميدالية التي سلمها لي كاغامي 2006، ولم تفارقني إلا عند النوم، إذ كنت أخبئها تحت وسادتي للحفاظ عليها من السرقة".
وقال جان بيير مراسل بي بي سي "لقد خاطرت زورا كاروهمبي بحياتها لإنقاذ الآخرين، وللقيام بذلك، كان عليها أن تهتز فقط متحدية بذلك جماعات مسلحة، وانتصرت عليهم جميعاً بجسدها وعقلها".
سيرة حياة زورا كاروهيمبي تظهر للناس بأن الإنسانية تبقى الأقوى حتى في أصعب المواقف.
برزت أسماء نساء رائدات سواء عربيا أو عالميا في مجالات مختلفة خلال عام 2018. بي بي سي تلقي الضوء على بعضهن. .
مُنحت نادية مراد، وهي ناشطة ايزيدية تبلغ من العمر 25 عاما من
قضاء سنجار الواقع شمال العراق، جائزة نوبل للسلام بعد أن روت تجربة
اختطافها واغتصابها وقتل 6 من أشقائها على أيدي مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" عام 2014.وعينت الأمم المتحدة، في سبتمبر/أيلول 2016، مراد سفيرة للنوايا الحسنة.
وتعيش حالياً نادية في ألمانيا بعد أن تزوجت من عابد شمدين وهو ناشط إيزيدي أيضاً.
وكانت مراد قد فازت في أكتوبر/تشرين الأول عام 2016 بجائزة سخاروف، وهي أرقى جائزة أوروبية في مجال حقوق الإنسان.
أصبحت جينا هاسبل ( مواليد كنتاكي، 1956) أول امرأة تتقلد منصب مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي اي ايه).
انضمت هاسبل إلى وكالة المخابرات عام 1985، وقضت أول خمسة عشر عاما في روسيا وتخصصت في الشأن الروسي.
وصعد نجمها في الفترة الأخيرة ليس لأنها تمتلك خبرة ومهارة إدارة الوكالة فقط، بل لأنها ذكية وقوية وبارعة في لعب السياسة البيروقراطية.
وعندما عينها ترامب نائبة لمدير الوكالة، لاقت خطوته ترحيبا واسعا داخل دوائر صنع القرار في واشنطن.
اتهم البعض هاسبل بالمسؤولية عن الوسائل العنيفة لاستجواب المشتبه بهم في قضايا إرهاب في سجون في مناطق مختلف حول العالم أطلق عليها اسم "الحفر السوداء".
انتخبت ساهلي زويدي رئيسة لأثيوبيا، لتصبح أول امرأة في تاريخ البلاد تشغل هذا المنصب. وتطالب زويدي بنشر المساواة بين الجنسين في جميع المجالات ورفع نسبة المرأة في المراكز القيادية. وتتقن زويدي اللغة الفرنسية والإنجليزية إلى جانب لغتها الأمهرية.
وتعددت المناصب الدبلوماسية التي تولتها ساهلي ورك زويدي على مدار مسيرتها المهنية، بعد أن أنهت دراستها في العلوم الطبيعية من جامعة مونبلييه في فرنسا.
وعملت زويدي سفيرة لبلادها في كل من السنغال وفرنسا والمغرب وتونس. وسفيرة متنقلة في كل من مالي والرأس الأخضر وغينيا بيساو وغامبيا وغينيا، خلال الفترة ما بين 1989- 1993.
وفي عام 2002، أصبحت المندوبة الدائمة لإثيوبيا في الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (ايغاد) وهي منظمة يقع مقرها في جيبوتي.
وفي الفترة ما بين بين عامي 2002-2006، أصبحت سفيرة بلادها في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).
ثم أصبحت سفيرة لإثيوبيا لدى الاتحاد الإفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا. وبعدها أصبحت مديرة عامة للشؤون الإفريقية في وزارة الشؤون الخارجية في إثيوبياتصدر اسم إلهان عمر، العناوين الرئيسية للأخبار لتعرف بأنها أول امرأة محجبة انتخبت في الكونغرس بعد أن فازت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي التي جرت في أغسطس/آب الماضي.
واجهت إلهان، وهي صومالية الأصل، هجمات عنصرية بسبب إسلامها، واتهمتها لورا لومر، وهي صحفية يمينية، بصلتها بـ"الإرهابيين المسلمين".
وتقول إلهان: "عندما يسألني الناس عن أكبر منافس لي، لا أذكر أسماء، بل أقول لهم إنها الإسلاموفوبيا والعنصرية وكراهية الأجانب وكره النساء، لا يمكننا السماح لحاملي هذه الأفكار بالفوز".
وفي عام 1995، هاجرت إلهان مع أسرتها من كينيا إلى الولايات المتحدة، وأظهرت تفوقا دراسيا حيث تخرجت في كلية العلوم السياسية والدراسات الدولية في جامعة "نورث داكوتا" عام 2011 لتبدأ مباشرة بالعمل السياسي.
فازت الكندية دونا ستريكلاند بجائزة نوبل للفيزياء عام 2018، لتصبح أول امرأة تحصل على الجائزة المرموقة منذ 55 عاما.
وأصبحت ستريكلاند ثالث امرأة تحصل على الجائزة في مجال الفيزياء، لتنضم إلى جانب ماري كوري التي فازت بالجائزة عام 1903 وماريا غوبيرت ماير، التي فازت بها عام 1963.
وفي رد فعلها على فوزها بالجائزة قالت ستريكلاند، ومقر عملها جامعة ووترلو في كندا، "في بادئ الأمر تفكر فيما إذا كان الأمر ضربا من الجنون، وهذا ما فكرت فيه في البداية. ودوما تفكر فيما إذا كان الأمر حقيقيا"قالت دي-آن كنتيش روجرز (25 عاما) لبي بي سي إن دخولها ضمن منافسات المسابقة العالمية لملكة جمال الكون أفضل تجربة في حياتها، ووصفت تتويجها بلقب ملكة جمال بريطانيا العظمى بأنه "إنجاز عظيم".
وتعد كنتيش روجرز أول امرأة سوداء تمثل بريطانيا منذ انطلاق المسابقة.
وقالت كنتيش روجرز: "لقد أدركت أنني لم أفز بهذه الجائزة بصفتي دي-آن فقط، ولكن بصفتي امرأة سوداء أيضا".
لكن تمثيل بريطانيا في مسابقة ملكة جمال الكون لم يكن الحلم الذي رواد منتيش روجرز، فقد أرادت تمثيل بلادها في مجال الرياضة والحصول على ميدالية في دورة الألعاب الأولمبية، لكن إصابة متكررة في الركبة حرمتها من تحقيق حلمها.
أدت تغريدة لوزيرة الخارجية الكندية في تويتر، حول اعتقال الناشطة السعودية سمر بدوي، إلى أزمة دبلوماسية بين السعودية وكندا.
واُعتقلت سمر بدوي (33 عاما)، في الثاني من أغسطس/آب من العام الحالي في حملة شنتها السلطات السعودية على ما وصفتهم بـ"عملاء السفارات"، واتهمت السلطات بدوي بالتعامل مع جهات خارجية وتقديم الدعم المالي لجهات معادية للبلاد.
وكانت بدوي ممن طالبن بإنهاء نظام وصاية الرجل على المرأة، وعملت في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، كما أنها زوجة المعارض والسجين، المحامي وليد أبو الخير وشقيقة السجين والمدوِّن المعارض، رائف بدوي، الذي سُجن بتهمة الإساءة للإسلام.