وحقق ماريوس كيبسريم زمنا قدره ساعتين وأربع دقائق وأربع ثواني، وتلاه في المركز الثاني مواطنه أبراهام كيبتوم بتوقيت ساعتين وأربع دقائق وست عشرة ثانية، ثم ديجينا ديبيلا غونفا من إثيوبيا في المركز الثالث بساعتين و7دقائق و6 ثوان.
وفي فئة السيدات فازت الإثيوبية غابل ياشيني بالمركز الأول بساعتين وعشرين دقيقة و16 ثانية، متبوعة بالبحرينية شومبا شيبيشي بساعتين وعشرين دقيقة و54 ثانية، ثم الإثيوبية بوركا باتي بساعتين و24 دقيقة و7 ثوان.
وشهد الماراثون، الذي أقيم بتنظيم مجلس أبوظبي الرياضي، وشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" تحت مظلة الاتحاد الدولي لألعاب القوى، مشاركة عدائين عالميين متوجين بميداليات أولمبية وأيضا أصحاب أرقام قياسية في هذه الرياضة.
وأجري الماراثون بحلته العالمية تحت شعار "أركض في أبوظبي"، بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات بعام زايد، واليوم الوطني الـ 47 وبهدف دعم مسيرة الرياضة، ودعم الخطط الرامية لتشجيع فئات المجتمع لجعل الرياضة أولوية ونمطاً لحياة صحية.
وتبلغ قيمة الجوائز المالية للماراثون 379 ألف دولار، حيث ينال بطل النخبة لمسافة 42 كم فئة الرجال والسيدات 100 ألف دولار لكل منهما، فيما يحصل الثاني بكل فئة على 25 ألف دولار، ويحرز صاحب المركز الثالث 15 ألف دولار.
وتبلغ قيمة جوائز فئة الكراسي المتحركة 3150 دولارا لصاحب المركز الأول لكل من الرجال والسيدات، بجانب جوائز المراكز الثاني والثالث، إضافة إلى جوائز السباقات المجتمعية الـ 10 كم و 5 كم و 2.5 كم.
ويحصل كل من ينهي السباقات في ماراثون أدنوك أبوظبي على ميدالية مميزة، في حين يحصد الفائزون الثلاث بالمراكز الأولى كأسا مصنوعة من الكريستال، إذ ستحمل الكؤوس والميداليات الخاصة بالماراثون شعار "عام زايد" لترسيخ إرث المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وعطاءاته الإنسانية ودوره الريادي في وجدان مختلف الأجيال.لا يزال لقب كأس ليبرتادوريس لأبطال أميركا الجنوبية معلقا بعد نحو شهر على مباراة الذهاب التي جمعت بوكا جونيورز وريفر بليت الأرجنتينيين، فيما بات مؤكدا أن يكون الحسم  في الملعب مساء الأحد المقبل.
والجمعة أعلن اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) إنه رفض الاستئناف المقدم من بوكا جونيورز بمنحه لقب البطولة البارزة بسبب شغب جماهير ريفر بليت، وهو الأمر الذي تسبب في إلغاء مباراة إياب الدور النهائي ونقلها إلى مدريد.
وأضاف الكونميبول في بيان إن لجنة الاستئناف بالاتحاد "أكدت قرار لجنة الانضباط في 29 نوفمبر"، برفض طلب بوكا.
وكان القرار متوقعا، لكن بوكا أشار إلى أنه سيقدم استئنافا في محكمة التحكيم الرياضي.
ولم يتسن لرويترز الحصول على تعليق من بوكا.
وطلب بوكا احتساب نتيجة إياب الدور النهائي لصالحه. وتعادل الفريقان الغريمان 2-2 في الذهاب باستاد بومبونيرا يوم 11 نوفمبر الماضي.
 وتعرضت حافلة بوكا لاعتداء من جماهير ريفر خارج استاد مونومنتال قبل مباراة الإياب التي كانت مقررة في 24 نوفمبر، مما أدى إلى إصابة العديد من لاعبي بوكا وإلغاء المواجهة.
وأجبر العنف مسؤولي الكونميبول على نقل المباراة الحاسمة إلى مدريد، إذ ستقام يوم الأحد باستاد سانتياغو برنابيو لتحديد الفائز باللقب.
واستند بوكا في استئنافه على واقعة مشابهة أخرى بين الفريقين قبل ثلاثة أعوام انتهت باستبعاده من كأس ليبرتادوريس عقب هجوم جماهيره على لاعبي ريفر برذاذ الفلفل بعد نهاية الشوط الأول من ذهاب دور الستة عشر.
يشار إلى أن مباراتي الذهاب والإياب تأجلتا 3 مرات، مرة بسبب الطقس (مباراة الذهاب)، ثم مرتين بسبب العنف (مباراة الإياب) قبل تحديد موعدها النهائي الأحد المقبل، كما اعترض عليها الفريقان، إذ أراد بوكا حسم اللقب لصالحه من دون اللعب، أما ريفر فاعترض كذلك على نقلها بعيدا عن ملعبه  في العاصمة الأرجنتينية